تناول الباحث خميس بن راشد العدوي الروابط التاريخية والثقافية التي جمعت بين هذه الأقاليم عبر قرون طويلة، موضحًا أن التواصل لم يقتصر على التجارة والتنقل، بل شمل تبادل العلم والفقه والثقافة وتكوين شبكات علمية أسهمت في ترسيخ الهوية المشتركة. وعرض نماذج من رحلات العلماء وتبادل المؤلفات والمراسلات العلمية، مبينًا أثرها في نشر المعرفة وتعزيز العلاقات بين المجتمعات الإباضية في عُمان وجربة وميزاب. كما ناقش مفهوم الهوية الشخصية في ضوء الانتماء الديني والثقافي، وكيف حافظت هذه المجتمعات على خصوصيتها مع استمرار انفتاحها على غيرها. وأكد أن دراسة هذه الروابط تكشف عمق التواصل الحضاري بين المراكز العلمية في العالم الإسلامي، وتبرز دور العلماء في بناء جسور المعرفة والحفاظ على التراث الفكري، بما يعزز فهم التاريخ المشترك ويؤكد أهمية استمرار البحث في هذه العلاقات الحضارية.
بقيت دقيقة·0%
نماذج من التواصل بين جربة و عمان و ميزاب - المعرفة الثقافة الهوية الشخصية - خميس بن راشد العدوي
صفاءدقيقة للقراءة3 مشاهدة

ص
بقلم
صفاء
التقييمات
سجّل الدخول برقم جوالك لإضافة تقييمك على هذا المقال.


