في هذه المدرسة الحوارية مع فضيلة الشيخ أحمد بن سعود السيابي أطرق باب التصوف الإباضي، مستجليا . بكونه أحد مفكري عمان وفقهائها - رأيه حول ذلك، متتبعًا معه نشاة التصوف في عمان، كيف ابتدأ؟ وما ظروف نشأته؟ وهل المجتمع العماني لا يزال بحاجة إليه؟ طارقا من خلال هذه المدرسة أهم رموز الإباضية في عمان، وهل كان يشكل مدرسة فيها؟ وما مدى التزامه بالمصطلحات الصوفية، وولوجه طرقها، وتعانقه مع شطحاتها، وقبل ذلك هل تأثر التصوف العماني بالخرافة والأسطورة؟ كل هذا طرقته مع السيابي، راجيا أن أقدم رؤيته بما يكشف صفحة من صفحات التفكير العماني، كانت ولا تزال إلى حد كبير معمّاة عنا.
بقيت دقيقة·0%

م
بقلم
مدير الموقع
التقييمات
سجّل الدخول برقم جوالك لإضافة تقييمك على هذا المقال.
مقالات ذات صلة
الكتب والبحوثالإيمان بين الغيب والخرافة
إن ذلك الإيمان السمح الذي فهمه وتفاعل معه العالم والإنسان العادي على السواء قد تاه في الزحام، فغزته الفلسفات العقيمة واخترقته الإسرائيليات الخرافية، وضيعته الروايات الكاذبة، ففقد صفاءه ونقاءه وتحول…
1 د18اقرأ

