loading

المقالات

ومن هنا وجب على المصمم أن يضع نصوصا مؤقتة على التصميم ليظهر للعميل الشكل كاملاً،دور مولد النص العربى أن يوفر على المصمم عناء البحث عن نص بديل لا علاقة له بالموضوع الذى يتحدث عنه التصميم فيظهر بشكل لا يليق.

أحمد بن سعود السيابي.. والحركة الفقهية بعمان

المدارس الفقهية.. تمتعت لدى المسلمين بديناميكية مؤثرة اجتماعياً، وامتلكت قدرة على التأقلم المعرفي مع تحولات المجتمع الذي تسود فيه. و«المدرسة الفقهية».. هي المسلك الفكري الذي تنضوي تحته مجموعة أعمال معرفية متتابعة في المذهب، أثّرت على الاجتماع الإسلامي. وهذا يعني أن المذهب حقل أوسع من المدرسة، إذ قد يضم عدة مدارس، لكل مدرسة مسلكها الفكري الذي يميزها عن المدارس الأخرى، مع اتفاقها على الخطوط العامة في إطار المذهب الذي تنبثق منه. اسُتعمِل هذا المصطلح في عمان حديثاً، ولعل أول من استعمله هو أحمد بن سعود السيابي، ومن أوائل مَن استعمله أحمد بن سليمان الكندي(ت:2000م).

الكتابة الشعبية.. وأثرها السياسي

الإنسان.. ابن الكلمة، والكلمة هي التجلي الأعلى لوعيه عبر الحياة، وقد عبّر أولاً عنه بالكلمة المنطوقة، دهراً طويلاً، ثم ارتقى لينقل وعيه وتجاربه إلى الأجيال اللاحقة بالكتابة، والتي أخذت أيضاً أمداً في تطورها من الرسم إلى الحرف، وما إن دخلت البشرية طور الكتابة المنتظمة حتى كان الإنسان ناضجاً في قدرته على التعبير عن مشاعره ومعاني الحياة من حوله، متمكناً من التعبير عن علاقته بمكوناتها وأبعادها، بما في ذلك صلواته وتعبده لخالقه، ومعتقداته وأساطيره، ومعارفه وآدابه.

سور بَهلا.. قراءة في أقدم وثائقه

سور بَهلا.. مفخرة الحضارة العمانية الضاربة في القدم، وفي مقالي.. «سور بَهلا.. مقاربة في النشأة والبقاء» المنشور في «جريدة عمان» بتاريخ: 14/3/2022م، وفي غيره، ذهبت إلى أنه بُني في الألفية الثالثة قبل الميلاد، والمحيّر أن ذكره في الوثائق جاء متأخراً. والمقال.. يسلط الضوء على أقدم وثائقه التي وصلت إلينا، تضمنها كتاب «منهاج العدل» لعمر بن سعيد ابن معد البَهلوي(ت:1009م)، أهم وثيقة تعود إلى العهد النبهاني في عمان، وهو عهد خفي كثير من معالمه، والكتاب موسوعة فقهية، غني بالمادة التاريخية عن بَهلا خاصة وعمان عامة، ولذلك؛ اهتممنا في مكتبة الندوة العامة بتحقيقه، ونرجو الله أن يرى النور قريباً.

المؤتمر القومي العربي.. تجدد لابد منه

23-24 يونيو 2022م.. انعقدت في بيروت الدورة الحادية والثلاثين للمؤتمر القومي العربي؛ الذي انضممتُ إليه عام 2012م، وكنت عضواً بأمانته العامة بين 2019-2022م. شهد هذا العام انتخاب أمانة عامة جديدة، لم أرشح نفسي لها، لمبدئي بأن الديمقراطية تستلزم تداول السلطة، ولاعتبارات تعود لوضع المؤتمر ستتضح في المقال. اختير بالإجماع السياسي المصري المخضرم حمدين صباحي أميناً عاماً للمؤتمر، وانتخب 25 عضواً للأمانة.

النظام السياسي.. مقاربة للتجدد والاستمرار

في دراستي للاجتماع العماني الممتد عبر تأريخه الطويل؛ وجدتُ له ستة أطوار كبرى هي: الأول.. ما قبل الألفية الثالثة قبل الميلاد، والثاني.. من هذه الألفية حتى الميلاد، والثالث.. منه حتى الإسلام، والرابع.. من الإسلام حتى اندحار الاستعمار البرتغالي، والخامس.. منذ قيام دولة اليعاربة حتى عام 1970م، والسادس.. منذ تولي جلالة السلطان قابوس بن سعيد طيّب الله ثراه الحكم حتى اليوم.

الجبر واللطف الإلهي

المقال.. لا يمتحّ فكرته من البُعد الديني، ولا يغترف لغته من الحقل الاجتماعي، وإنما يضفر رؤيته من النسيج الفلسفي، ولذلك؛ قد تحتاج لغته إلى شيء من التركيز في القراءة والتفهّم في الطرح. لقد تحدثت عن الجبر في الأفكار منذ 12 عاماً، وهي مدة كافية لأن تحدث تحولاً في ذهني، ولكن؛ لأن الموضوع يتعلق بأفكار قابعة في عمق النفس فإن التحول بطيء، ليس لأن العقل حالة أَمْيل للصلابة، بل العكس؛ هو في سيولة دائمة، إلا أن الأفكار الفلسفية -دون سواها تقريباً- تأخذ منحاً منطقياً، وتنتظم في منظومات فكرية؛ بعضها آخذ بحجزة بعض، ولا تُقبِل على التحول إلا بعد مخاض طويل عسير. بيد أن التحول في الأفكار -وإن كان بطيئاً- فحصيلته ذات شأن عميق على النفس؛ سواءً من حيث تأثرها وجدانياً، أو التعديل في أفكارها ومعتقداتها.

العرب.. والكتلة التاريخية

«الكتلة التاريخية».. مصطلح ثقافي ذو دلالة سياسية، تعرّض له المفكرون بالتحليل والنقد، كما اعتمده المثقفون مخرجاً من الأزمات السياسية التي تعصف بمجتمعاتهم، ومنذ أن سكّه أنطونيو جرامشي(ت:1937م) قلّما يغيب عند تحليل الظروف السياسية الملتهبة؛ خاصةً لدى اليساريين، وذلك باعتبار جرامشي مفكراً شيوعياً. إلا أن الأمر لم يقتصر عليهم، ففي وطننا العربي دخل حيّز تفكير المثقفين، ولعل هذا عائد إلى أن أول من تحدث عنه محمد عابد الجابري(ت:2010م) صاحب مشروع «نقد العقل العربي»، والذي اشتغل على تفكيك «العقل المسلم»؛ برهانياً وبيانياً وعرفانياً. والمصطلح.. لا يزال يتفاعل في الحقل الثقافي عربياً، بيد أننا لا نجد له صدى في الحقل السياسي، ربما بسبب انفصام الحقلين عن بعضهما البعض.

ندوة حقوق الإنسان.. في زمن التجدد

إن حقوق الإنسان شأن اجتماعي بالمقام الأول، قبل أن تكون سياسة أو قانوناً، لأنها تعالج علاقة الإنسان بأخيه الإنسان، فهو لا يحيا مفرداً، وإنما يعيش داخل مجتمع، وبتشابك علاقات البشر يقع التظالم وتنتهك الحقوق وتهدر الكرامة، ولمنع ذلك نشأت منظومة حقوق الإنسان. ربما يتصور البعض أن الاهتمام بها من سمات العصر الحديث، وهذا غير دقيق، فما من دين إلا جعل الإنسان -بعد الله- محور اهتمامه، وما من فلسفة لم تنظّر للإنسان؛ وجوداً وأخلاقاً.

رسائل أينشتاين وفرويد.. وحتمية الحرب

اعتدتُ استغلال رياضة المشي اليومية في الاستمتاع بالبرامج الصوتية من الإنترنت، وبينما أبحث في المواضيع الثقافية عثرت على كتاب «لماذا الحرب»، يضم الرسائل المتبادلة بين ألبرت أنشتاين(ت:1955م) وسيجموند فرويد(1939م)، وقد استمعتُ إليه وإذا به يعالج موضوعاً يكاد ينطبق على واقعنا، رغم أن الرسائل جرى تبادلها قبل تسعين عاماً.

الإنسان البسيط.. يصنع أدباً

مقال.. يحاول سبر طبيعة الإنسان المعرفية، ويضعه في موقع صناعة الحياة، ويرفع عن كاهله شيئاً من الظلم الذي لحقه من «ملأ القوم»، و«المَلَئية».. حالة استعلائية قد تتلبس الإنسان، لا تختص بوضع اجتماعي دون آخر، فكل مَن نصّبته نفسه في منزلة استعلى بها على الناس، ومارس وصايته عليهم، وفرض هيمنته خارج سلطة القانون، فهو يعاني من الملئية، سواءً أكان سياسياً أم دينياً أم اجتماعياً أم ثقافياً.

صادق جواد.. والملتقى الفلسفي الأول بعمان

10 إبريل 2022م.. جرى التواصل معي من «بيت الزبير»؛ وهو إحدى المؤسسات الثقافية الرائدة في سلطنة عمان، وممن يسهم في التحولات الفكرية فيها، للأنشطة النوعية التي يقدمها.

الإلحاد.. رغبة بالخروج من الأنظمة المنتهية

المقال.. لا ينطلق من فكرة هدم أدلة الإلحاد، ولا إشادة أدلة الإيمان، لأن الإلحاد حالة سلبية؛ أي أنه عدم، لا يملك التدليل عليه. وأما الإيمان بالله فمستودعه النفس، فهي وحدها من تجد دليله في مستقرّها.

البحث عن سلوت

الإنسان القديم.. في أرض عمان؛ أسبق من الهجرات إليها؛ بما فيها اليمنية والفارسية، فقد كانت في الحقب الغابرة أرضاً خصيبة، ذات حضارة عريقة، سكنتها أقوام منذ عشرات آلاف السنين، آثارهم تدل عليها أطلالهم الباقية ورسماتهم الصخرية ومعابد أديانهم الفانية، وقد جذبت إليها الأنظار، وطمع فيها الطامعون.

مركز الدراسات الحضارية.. تتويج للعمل الثقافي بالسلطنة

العمل الثقافي.. هو عمل في العقل الاجتماعي، فلا يوجد اجتماع منتظم قابل للبقاء والتطور دون أن تكون الثقافة وراءه، تبتدع له تفكيره، وتنتج له مدنيته، وتنظّم له علاقاته، وهي في الوقت نفسه ابنة الاجتماع، فالإنسان بمفرده لا ينتج ثقافة. والثقافة.. كبقية المنظومات الاجتماعية؛ بدأت بسيطة؛ بكونها عملاً فرضته الحاجة قبل الوعي بوجودها.

العيد.. وأثر الزمن

المقال.. يرصد التحوّل الذي حصل نتيجة التحول الاجتماعي إثر تغيّر بُنية المجتمع وفق هيكلة الدولة الحديثة، وذلك بما عايشته من أسلوب حياةٍ أيامَ العيد خلال الطفولة. إن استعادة ما احتفظ به الذهن منذ أربعين عاماً أصبح يشكّل جزءاً من الذاكرة الاجتماعية، ويختزن تجربة إنسانية، ويكشف عن مرحلة من تطور السلوك البشري. هنا أرصد جانباً من الحياة الآفلة التي عشنا جمالها اليافع في عيدي الفطر والأضحى في مدينة بَهلا.

الثقافة الجديدة.. وأفق التحول

«ثقافة جديدة».. عنوان سائر، حملته بعض الكتب والمجلات، كما تناقلته الألسن بلغات شتى، واستمرار حضوره يدل على أن موضوعه متجدد، لأنه يشكّل حالة سائلة في الاجتماع البشري، فهو اجتماع تحكمه ديناميكية التحوّل بخط متسارع، فكلما تقدم الزمن البشري تضاعفت تحولاته، مما يعني أن على المفكرين والفلاسفة أن يقدموا باستمرار أفكاراً رافدة للاستبصار بهذه التحولات.

ملة إبراهيم.. بين البناء القرآني والاختطاف الطائفي

«ملة إبراهيم».. أساس الدين الإسلامي، الذي بعث الله به نبيه الخاتم محمد، فالقرآن كثيراً ما ذكر النبي إبراهيم، وتطرق للأحوال التي مر بها في دعوته للتوحيد، سواءً مع ربه؛ بمناجاته وتساؤلاته، أو مع نفسه؛ بالتأمل في الوجود والحياة والموت، أو مع أبيه؛ بالتلطف به ودعوته للإيمان بالله وترك عبادة الأوثان، أو مع قومه؛ بدعوته لهم للإيمان بالله وحده، وردود فعلهم اتجاهه.

الصلاة.. في القرآن

الصلاة.. لسان المتعبِّد لمخاطبة إلهه، وركن ركين في الدين، ولا يمكن لدارس أحكامه أن يغض الطرف عنها. وفي الإسلام تعتبر عموده، وتأتي في الأهمية بعد الإيمان بالله، فهي الركن العملي للتوحيد، وجعل القرآن إقامتها مناط نجاة الإنسان: (مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ، قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ). وقد اهتم الفقهاء بالصلاة اهتماماً بالغاً، فأفردوا لها الأبواب في مؤلفاتهم، بل خصّوها بتآليف مستقلة.